”شبكة رؤية” تكشف تاثير شن ضربة عسكرية ضد غيران على سعر الذهب
كشف خبراء اقتصاديون عن توقعاتهم لسعر الذهب في حال نفذت أمريكا ضربة عسكرية ضد إيران حسبما تعهد الرئيس دونالد ترامب.
وأشار الخبير الاقتصادي عز الدين حسانين إلى أن الذهب يظل أحد أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين في ظل التوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن أي تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد يدفع أسعار الأوقية للارتفاع بشكل ملحوظ خلال الأيام المقبلة.
وقال حسانين في تصريحات لـ”شبكة رؤية الإخبارية” إن السعر الحالي للذهب، الذي يقارب 4600 دولار للأوقية، يمثل مستوى مقاومة مهم، مشيرًا إلى أن كسر هذا المستوى في حال حدوث مواجهة عسكرية قد يفتح الطريق أمام ارتفاعات سريعة تصل إلى 4800–5000 دولار.
وأوضح الخبير أن العوامل المؤثرة على تحرك الذهب تشمل قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع الفائدة الأمريكية، بالإضافة إلى مستويات العرض والطلب العالمي، مشيرًا إلى أن الأسواق غالبًا ما تلجأ إلى الذهب كملاذ آمن عند أي تهديد أمني أو سياسي كبير.
من جانبه قال نائب رئيس شعبة الذهب، لطفي منيب، إن الذهب يظل أفضل ملاذ آمن لأنه سهل التسييل وقت الأزمات، كما يحافظ على قيمة أموال المستثمرين.
وأضاف منيب لـ”شبكة رؤية” أن المستثمرين عادة يلجأون للذهب عند فقدان الثقة في الأصول الأخرى مثل الأسهم والسندات أو عند تراجع قيمة العملات، ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب عليه فجأة.
وتوقع لطفي منيب أن تصل أوقية الذهب إلى 5000 دولار أو أكثر في حال تعرضت إيران لأي هجوم عسكري، موضحًا أن السعر سيتحدد بحسب طبيعة الرد العسكري ومدى استمرار الصراع وتأثيره على الأسواق العالمية.
وبلغ الاحتياطي الرسمي للبنك المركزي الصيني حوالي 2306 طنًا من الذهب بنهاية ديسمبر 2025، بعد استمرار الشراء لأكثر من 14 شهرًا متتاليًا، وذلك وفق “رويترز”.
وفي وقت سابق، كشف مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ فريقه للأمن القومي برغبته في تنفيذ ضربة سريعة وحاسمة ضد إيران، متوقعًا أن تؤدي إلى سقوط النظام في طهران على خلفية الاحتجاجات الجارية.







بدء رصف طريق محمد صديق المنشاوي بسوهاج بتكلفة 60 مليون جنيه
تامر حسني… فنانٌ صَنَعَ من كفاحه قصةً ومن تواضعه رسالةً
محمد مجدي صالح امين حماة الوطن بالشيخ زايد مصر هي ضمير وقلب...
الخبير القانوني محمد مجدي صالح قرار الرئيس بإعادة قانون الإجراءات الجنائية للنواب...
محمد مجدي صالح حماة الوطن يغلب قضايا الوطن علي الدعاية ...