الأربعاء 17 يوليو 2024 08:07 مـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    فتوي و دين

    متى ليلة النصف من شعبان 2023؟.. فضلها ونص الدعاء

    مصر وناسها

    يرغب جموع الأمة العربية والإسلامية، في معرفة ليلة النصف من شعبان 2023، حيث تفصلنا 7 أيام فقط على حلول الليلة المباركة، التي يعظمها المسلمون، ويحرصون على الصيام والقيام فيها، وفقا لما ورد في الكتاب والسنة، بشأن المنزلة التي يحظى بها شهر شعبان بصفة خاصة عن غيره من الشهور الهجرية.

    وتتضمن السطور التالية، موعد ليلة النصف من شعبان 2023، ودعاءها، وكذلك حكم وفضل صيام هذه الليلة المباركة.

    متى ليلة النصف من شعبان 2023؟

    أعلنت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن ليلة النصف من شعبان 2023، يتبقى على قدومها، أسبوع فقط، أي أنها ستوافق مغرب الاثنين المقبل الموافق 6 مارس المقبل، وحتى فجر الثلاثاء 7 مارس للعام الميلادي الحالي 2023.

    ويتطلع الأشخاص، إلى معرفة متى ليلة النصف من شعبان 2023، من أجل إقامة الليل فيها، ومناجاة الله سبحانه وتعالى بما في قلب المؤمن، سواء كانت دعوات دنيوية أو دعوات للآخرة، كما يقوم البعض الآخر بصيام يوم النصف من شعبان.

    كما يعتقد الكثيرين، أنه يتم رفع الأعمال فيها، ولكن أشارت أقاويل كبار علماء المسلمين، أن يتم رفع الأعمال في شهر شعبان بشكل عام، ولم يأت الله بالتوقيت المحدد، حتى يستغل المسلمين الشهر بأكمله.

    وأوضحت دار الإفتاء، في عدد من الفتاوي السابقة، أن المسلم الذي يواظب على صيام يوم النصف من شعبان، منفردة كل عام، لا خلاف عليه في ذلك، بل يأخذ الأجر كاملا لصيام هذا اليوم بإذن الله الواحد الأحد.

    وجاء صيام المسلمين، ليلة النصف من شعبان، اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كان يعظم شهر شعبان، ويحرص على اغتنامه بجميع الأعمال الصالحة.

    فعن السيدة عائشة رضى الله عنها قالت: كان الرسول صلى الله عليه وسلم.. يصوم حتى نقول لا يفطر.. ويفطر حتى نقول لا يصوم.. وما رأيت رسول صلى الله عليه وسلم.. استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان.

    صورة أرشيفية

    تعظيم ليلة النصف من شعبان عند الله ورسوله

    تحتل ليلة النصف من شعبان 2023، مكانة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، ورسوله الكريم صلي الله عليه وسلم، وهذا ما أكدته الأحاديث التالية الواردة، عن فضل وحكم صيام ليلة النصف من شعبان.

    وفي حديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت: فقدت النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، ذات ليله، فخرجت أطلبه فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء.. فقال: يا عائشة.. أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله.. فقلت: وما بي ذلك ولكني ظننت أنك أتيت بعض نسائك: فقال: إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا.. فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب.. -وهو اسم قبيلة- رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد واللفظ لابن ماجة.

    وعن علي بن أبي طالب رضى الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومه،: فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له؟.. ألا مسترزق فأرزقه؟.. ألا مبتلي فأعافيه؟.. ألا كذا، ألا كذا؟ حتى يطلع الفجر رواه ابن ماجه.

    صورة أرشيفية

    دعاء ليلة النصف من شعبان

    يأتي دعاء ليلة النصف من شعبان، في مقدمة العبارات التي يبحث عنها، ملايين المسلمين حول العالم، للظفر بنفحات هذه الليلة المباركة، لذلك هذه مجموعة من أدعية ليلة النصف من شعبان مكتوبة.

    دعاء ليلة النصف من شعبان

    • “اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْك، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ”.
    • اللهم إنا نسألك أن ترفع ذكرنا، وتضع وزرنا، وتُطهر قلوبنا، وتُحصّن فروجنا، وتغفر لنا ذنوبنا، ونسألك الدرجات العُلا من الجنة، اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، ونستعينك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلم، اللهم اختم لنا بخير، واجعل عواقب أمورنا إلى خير يا أرحم الراحمين يا كريم.
    • اللهم أوردنا حوض نبيك سيدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم-، واجعله لنا شفيعًا، واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدًا، ربنا قِنا عذاب النار، ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رُسُلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين.
    • اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    • رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.