الأربعاء 17 أبريل 2024 07:53 مـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    حوادث

    قد صرتُ طبيبًا يا بشر.. آخر ما كتبه طبيب سوهاج الذي توفي بعد أيام من تخرجه

    مصر وناسها

    شيع المئات من الأهالي بمركز أخميم شرقي محافظة سوهاج، جثمان طبيب امتياز علي نصحي عبدالعزيز عبدالرحيم الذي توفي عقب تخرجه من كلية الطب جامعة جنوب الوادي بقنا، متأثرًا بإصابته بأزمةٍ قلبية حادة ومفاجئة.

    آخر ما كتبه طبيب سوهاج الذي توفي بعد أيام من تخرجه

    الطبيب الفقيد

    وشارك في تشييع الجنازة أبناء قريته والقرى المجاورة وعدد من زملائه ورفقاء دربه، واتشحت قريته بالسواد حزنًا على رحيله المفاجئ عقب تخرجه من كلية الطب بأقل من 20 يومًا.
    وكان الطبيب الفقيد يتمتع بسمعة طيبة وسيرة حسنة وسط زملائه وأهالي قريته، وكانت آخر عبارته التي نشرها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قوله: "قد صرت طبيبًا يا بشر ما خاب رجاء ليالينا".

    آخر ما كتبه الفقيد قبل وفاته بأيام

    آخر ما كتبه الفقيد قبل وفاته

    وأحدث خبر وفاته صدمة كبيرة لدى أهله وأصدقائه وذويه ومحبيه، خاصةً بعد كتابته لمنشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، في ليلة تخرجه منذ قرابة 20 يومًا قائلًا: "قد صرت طبيبًا يا بشر ما خاب رجاء ليالينا، وكان فضل الله عليك عظيما تم بحمد الله إنهاء رحلة سبع سنين في كلية الطب، رسميا طبيب علي نصحي عبدالعزيز عبدالرحيم، رحم الله والدي وبارك في عمر أمي فلهم كل الفضل والعرفان بعد فضل الله".
    وأكد عدد كبير من زملائه وأصدقائه، أن خبر وفاة زميلهم الدكتور علي أصابهم بالحزن الشديد لما كان يتمتع به من الخلق الحسن، والطيية والشهامة وحب الناس.

    اتحاد كلية طب جامعة جنوب الوادي ينعي الفقيد

    اتحاد كلية طب قنا ينعي الطبيب الفقيد

    وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لدفتر عزاء لنعي الطبيب الفقيد، داعين له أن يرحمه الله ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، كما نعى إتحاد طلاب كلية الطب بقنا زميلهم جاء نصه: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. زميلنا بالفرقة التاسعة توفاه الله اليوم، حيث تم تخرجه من كلية الطب الشهر السابق.. هذه هي الدنيا لا تدوم لأحد أبدا، فنسأل الله أن يحسن خاتمتنا جميعا.. فاللهم اغفـر له وارحمه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيـرًا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار".