الأحد 23 يونيو 2024 01:49 مـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    أخبار

    بعد إثارة الجدل.. أول تعليق من الهلال الأحمر على صورة توزيع المساعدات على قائد مرسيدس مايباخ

    مصر وناسها

    علق الدكتور رامي الناظر، المدير التتفيذي لـ جمعية الهلال الأحمر المصري، على ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صورة لمتطوعي الجمعية أثناء توزيعهم شنط للإفطار على قائدي السيارات، والتي يظهر فيها متطوع الجمعية يوزع على شخص يقود سيارة مرسيدس مايباخ، وهي واحدة من أغلى وأفخم السيارات الموجودة بالسوق، مما أثار الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال المدير التتفيذي لـ جمعية الهلال الأحمر المصري، في تصريحات خاصة ، إن تلك التوزيعات جاءت خلال حملة اكسر صيامك التي نظمها الهلال الأحمر في 24 محافظة، مستهدفة مساعدة الصائمين المسافرين حتى وصولهم إلى أقرب مكان لهم، وذلك بتوزيع المياه والتمر عبر أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة من متطوعي الهلال الأحمر المصري بكافة المحافظات، ويتمركز وجودهم على الطرق السريعة ومداخل المدن والمحافظات والشوارع الرئيسية التي تمتلئ بالمارة قُبيل الإفطار، مضيفًا أت تلك الحملة تأتي لحرص الهلال الأحمر المصري أيضا على نشر رسالة هدئ السرعة تصل آمنًا، حيث إنه من الملاحظ سرعة السائقين في هذه الأوقات رغبة في إدراك الإفطار في بيوتهم.

    متطوع الهلال الأحمر وقائد سيارة المرسيدس

    وأضاف رامي الناظر، أن حملة اكسر صيامك، ليست الأولى لجمعية الهلال الأحمر، حيث واكبتها عدة مبادرات أخرى، ومن بينها مبادرة إطعام، والتي تم خلالها توزيع أكثر من 4000 سلة غذائية مكتملة العناصر الغذائية بما يكفي لإطعام أسرة كاملة، وذلك في القاهرة والمحافظات على الفئات المحتاجة من خلال قاعدة البيانات الموجودة لدى الجمعية، موضحًا أن مطابخ الهلال الأحمر بالمحافظات منذ اليوم الأول في رمضان تقوم بتقديم وجبات غذائية ساخنة في الإفطار والسحور توزع على الفئات المحتاجة، حيث يقوم بطهيها وتجهيزها متطوعو الهلال الأحمر الذين يتركون بيوتهم وأسرهم في هذه الأوقات ويتفرغون طواعية لمساعدة الناس ونشر روح الإنسانية.

    وتابع الناظر، أن تلك التدخلات تأتي في هذه الأوقات كجزء من تدخلات الهلال الأحمر المصري على امتداد أكثر من 100 عام قام فيها الهلال الأحمر بدور كبير في خدمة قضايا الإنسانية سواء في أوقات الأزمات والكوارث أو في غيرها، ومن أبرز محطات تلك الخدمات دور الهلال إبان حرب السادس من أكتوبر عام 1973، وما قام به خلال زلزال 1992 وما قدمه في عمليات الإخلاء والإيواء والأعمال الإغاثية الأخرى، كما كان دور الهلال الأحمر مواكبا لكل الأحداث التي تعرضت لها مصرنا الحبيبة بوضع كل إمكاناته المادية والبشرية والمعلوماتية في خدمة الجميع دون تمييز بين أي فئة.

    وأكد المدير التنفيذي للجمعية، أن تلك الخدمات يقدمها متطوعو الهلال الأحمر المصري الذين أخذوا على عاتقهم خدمة الناس، مبادرين لذلك في كل الظروف المناخية وأحيانا على مدار 24 ساعة وفي مناطق نائية، يحدوهم في ذلك الأمل لتصل الخدمة اللائقة لمستحقيها.