الأحد 14 يوليو 2024 12:57 صـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    حوادث

    ”قتلت ابني ورميته في مقلب قمامة”.. لماذا تخلصت أم من طفلها في السلام؟

    مصر وناسها

    جريمة مأساوية شهدتها منطقة السلام، حينما أقلبت سيدة ثلاثينية على قتل طفلها الصغير، وذلك إرضاءً لعشيقها الذي ينزعج من بكاء الصغير.

    في سبتمبر 2022، تجردت سيدة ثلاثينية من مشاعرها وأقبلت على قتل طفلها؛ إرضاءً لعشيقها الذي كان ينزعج كثيرا من بكائه المستمر.

    الأم سارعت لتسديد اللكمات المتتالية للمجني عليه ليكف عن الصراخ حتى انقطعت أنفاسه وصعدت روحه إلى بارئها.

    العشيق كان يخبر محبوبته أن طفلها هو العقبة الوحيدة أمام زواجهما، فظنت الزوجة أن التخلص من الصغير سيكون السبيل نحو سعادتها، لذا أقبلت على ضربه وبعد دقائق فوجئت بسقوط الطفل أرضا فاقداً للوعي ثم لفظ أنفاسه الأخيرة.

    بعد وفاة الطفل فكرت الأم رفقة عشيقها في طريقة تضمن لها التخلص من الجثة دون أن يعلم أحد أنها وراء الواقعة.

    ساعات قليلة وقامت الأم بإلقاء جثمان ابنها في مقلب للقمامة بدائرة قسم شرطة السلام أول، لتضليل الجهات الأمنية عن هوية الطفل.

    صباح اليوم الثاني وأثناء ذهاب عدد من العمال إلى محل عملهم بدائرة القسم، عثروا على جثة الطفل. مباشرة تم إبلاغ قوات الأمن بالعثور على جثة لطفل ملقاة في القمامة.

    على الفور انتقلت أجهزة الأمن وعثر على جثة طفل عمرة 3 سنوات ومجهول الهوية وعلى جسده آثار ضرب وتعذيب، وبتفريغ كاميرات المراقبة رصدت قيام سيدة بإلقاء الجثة في مكان العثور عليها.

    وتوصلت تحريات رجال المباحث إلى هوية المتهمة بإلقاء الطفل في القمامة وأماكن تواجدها، وكشفت التحريات عن مفاجأة وهي أن المتهمة والدة الطفل، وأضافت أنها ترتبط بعلاقة غير شرعية بشخص وأنهما وراء ارتكاب الواقعة، وبإعداد الأكمنة اللازمة، تم ضبطهما وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة.

    وأدلت المتهمة باعترافات تفصيلية عن الجريمة، مؤكدة أنها عقب انفصالها عن زوجها تعرفت على أحد الأشخاص وتوطدت علاقاتهما وحدثت تجاوزات بينهما ثم تحولت إلى علاقة غير شرعية، ورغم اتفاقهما على الزواج تراجع عن وعوده لها ورفض تنفيذ الاتفاق وإتمام الزواج بحجج مختلفة.

    وأوضحت أنها خلال الفترة الأخيرة التي سبقت الواقعة حدثت بينهما مشاكل متكررة بسبب بكاء الطفل المتكرر أثناء تواجدهما معا، وكانت تقوم بضرب الطفل وتعذيبه للتوقف عن إزعاجهما، وأوضحت أنها فوجئت عقب تعديها على نجلها بمساعدة عشيقها بسقوطه أرضا فاقداً للوعي ثم لفظ أنفاسه الأخيرة، وحاولت إسعافه ونقله للمستشفى ولكن المتهم الثاني أخبرها بوفاته، وطلب منها التخلص من الجثة بإلقائها في القمامة خوفاً من افتضاح أمرهما والقبض عليهما.

    تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار النيابة التي تولت التحقيق، وأمرت النيابة المختصة بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، وجدد قاضب المعارضات حبسهما 15 يومًا.