الأربعاء 17 يوليو 2024 08:02 مـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    أخبار

    لها 50 حفيدا.. رحيل أكبر معمرة في الفيوم عن عمر 113 عاما

    مصر وناسها

    رحلت عن عالمنا هذا الأسبوع أكبر معمرة في محافظة الفيوم، وقد تكون هي الأكبر في جمهورية مصر العربية، وتوفيت عن عمر حسب ما جاء بشهادة وفاتها 113 سنة و3 أشهر و23 يوما، اسمها الحاجة ميرا فرج أبو حزين، إحدى سيدات البدو التي تعيشن في القرية الثامنة التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم.

    حكاية أكبر معمرة
    بقول ابنها مسعود سويلم أن والده تزوج من سيدتين آخرتين غير والدته وأنجب منهما 3 رجال، و5 سيدات وأنجبت امي اثنين فقط أنا 64 سنة وشقيقي سعد 70 سنة، ولم يشأ القدر أن تعيش زوجتي أبي وتولت أمي الحاجة ميرا تربيتنا جميعا ولم نكن نعرف كلمة زوجة أب فكانوا الثلاث سيدات أمهاتنا جميعا، حتى توفيت زوجتي الي وظلت أمي ترعي الجميع ولم يناديها أخوتي من زوجات أبي إلا بكلمة أم، ولديها من الأحفاد من أولادها وأولادهم وأولاد إخوتي وأولاد أشقائها فهي لها 7 أشقاء وأولادهم 50 حفيدا.


    لم تذهب للطبيب
    وتابع ابن أكبر معمرة في الفيوم، أن والدته ظلت طوال حياتها حتي آخر يوم من عمرها لم تذهب إلى الطبيب ولم تتناول دواء قط، ولم تعان من أي مرض حتى توفيت وهي بكامل صحتها وتعي كل ما يدور حولها، وتقضي كل احتياجاتها اليومية بنفسها.

    أما عن طعامها فكانت تتناول كل الأطعمة الطازجة من ما تنتجه الأرض، خاصة أن إنتاج الزراعات في الأراضي الجافة يكون خالي تماما من أي هرمونات أو مواد كيماوية.

    صلة الرحم
    وأشار ابن أكبر معمرة في الفيوم، إلى أن والدته كانت دائما حريصة على زيارة الأهل سواء أبنائها أو احفادها أو أبناء وإخوانها وأحفادهم باستمرار، رغم أن عددا كبيرا منهم يقيم بالقرية السابعة، فلم تجد أي غضاضة في التنقل بين القريتين السابعة والثامنة حرصا على الرباط العائلي كما كانت تحث أحفادها على صلة الرحم.


    تحب عبد الناصر
    أما عن حكاوي زمان فلم تكن تعرف الحاجة ميرا ليس لديها ذكريات عن الحياة السياسية قبل ثورة يوليو أو بعدها كونها لم تفارق البادية طيلة حياتها، وإن كانت تحب جدا الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر الذي كان له الفضل في استقرار كثير من عرب البادية في يوسف الصديق.


    حياة البادية
    وكانت كل ذكرياتها تتعلق بحياة البادية والعادات والتقاليد في حياة البدو سواء إقامة الأفراح التي كانت قديما تمتد إلى شهر كامل وظلت تندثر حتى أصبحت قاصرة على يوم الحنة والفرح، حتى العزاء للموتى اندثرت منذ أن كانت أسبوعا كاملا حتي أصبحت قاصرة على قبول العزاء على المقابر في أحيانا كثيرة.


    طيبة وودودة
    وقال أهالي القرية الثامنة بمركز يوسف الصديق، إن الحاجة ميرا كانت سيدة ودودة وتحب جيرانها وتبادلهم الزيارات، ورغم تقدمها في العمر إلا أنها كانت قريبة من أبناء أشقائها وابناء زوجها وأحفادهم ودائما ما كانت تحرص على تقديم الرعاية الكاملة لهم.