الإثنين 20 مايو 2024 10:32 مـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    فن وثقافة

    الجميله نجلاء فتحى فى آخر ظهور لها

    نجلاء فتحى
    نجلاء فتحى

    النجمة نجلاء فتحى أحد أيقونات الجمال فى السينما المصرية بملامحها الرقيقة ونظرتها الساحرة عبرت إلى قلب الجمهور العربي، بتنوع الأدوار التي أجادتها من الفتاة الرومانسية الحالمة إلى المرأة القوية والأرملة التي تعاندها الحياة، ونجمة من نجمات الزمن الجميل تميزت بالأناقة والأنوثة الممزوجة بالجاذبية، وهذا ما ظهر في آخر ظهور لها .

    نجلاء فتحى قالت في إحدى اللقاءات التلفزيونية، «دخلت الفن من باب الجمال عندما شاهدها المنتج عدلي المولد وهي تسير علي الشاطئ وعرفها بنفسه وقال لها إنها وجه سينمائي ويريدها أن تدخل لعالم التمثيل".

    وبعدها ذهب لمنزل عبد الحليم حافظ وهو صديق للعائلة ومنزله في الإسكندرية كان بجوار منزلها وحكت له ما حدث فنظر لها وقال لها بالفعل وجهك سينمائي وهو من اختار لها اسمها الفني، لأن اسمها الحقيقي فاطمة الزهراء، حسين فتحي.

    وحرص حمدى قنديل ان يروى تفاصيل تعارفه على نجلاء فتحى فى مذكراته التى حملت اسم "عشت مرتين" وروى فيها كيف فاجأته بطلبها الزواج منه على عكس العادات والتقاليد المتعارف عليها، لافتا إلى أنه منذ اللقاء الأول أصيب بالدهشة بسبب بساطة ملبسها وتلقائية حديثها، إضافة لكونها ذكية ومرحة، وذات شخصية قوية.

    وبعدها تكررت اللقاءات بينهما، حتى اتصلت به "نجلاء" ذات مرة وحكت له عن يومها في النادي، وأنها مارست رياضة المشي أكثر من اللازم لوجود موضوع مهم يشغل تفكيرها، وعندما سألها "قنديل" عن هذا الأمر المهم، فاجأته قائلة: "أنا هاتجوزك النهاردة"، ثم سألته نجلاء: "أليس معك بطاقة شخصية؟"، وطلبت منه "نجلاء" أن يحضر إلى منزلها فى الخامسة بعد الظهر، ثم اختتمت بقولها: "موافق ولا هاترجع في كلامك؟"، فرد عليها بلا تردد: "موافق أكيد"، وتم الزواج وظلت معه حتى رحيله.

    يذكر أنه بعد توجيهات وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، قام الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعده بإعادة تركيب لوحة "عاش هنا" أمام منزل الكاتب الكبير حمدى قنديل بدل اللوحة المفقودة.

    وناشد أبو سعدة أصحاب العقارات بأن يتعاونوا في الحفاظ علي هذه اللوحات لأن شخصيات هذا المشروع يستحقون كل التقدير والتكريم فهذه اللوحات التعريفيه تعد درع تكريم لهم.

    وقام الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بتحرير محاضر سرقة بخصوص البلاغات الواردة.

    وكانت الفنانة نجلاء فتحي قد تحدثت منذ أيام قليلة عن ضياع لوحة "عاش هنا" المتعلقة باسم الإعلامي الراحل حمدي قنديل، فى مصر الجديدة، وهو ما استجابت له وزارة الثقافة سريعا.

    ويذكر أن مشروع عاش هنا يأتي تنفيذًا لبروتوكول التعاون الذى سبق أن وقع بين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء و الجهاز القومي للتنسيق الحضارى لتوثيق الأماكن التي عاش بها رموز الوطن.

    نجلاء فتحى السينما المصريه الرومانسيه عبد الحليم حافظ حمدى قنديل