السبت 22 يونيو 2024 06:42 مـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    حوادث

    ”خيانة قبل الزواج ومكالمات خادشة”.. جريمة شرف تنتهي بمقتل العشيق بطلقة في الرأس بالمنوفية

    مصر وناسها

    شهدت إحدى قرى مركز الباجور بمحافظة المنوفية جريمة قتل بشعة في قضية خيانة زوجية، بعدما اكتشف شقيق الزوج خيانة زوجة شقيقه مع أحد شباب القرية.

    في حلقة جديدة من "دماء في عش الزوجية" التي يتناولها "مصراوي" من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل " م. ر" بعدما بيت المتهمون النية للتخلص منه في أكتوبر من عام 2020.


    The Istanbul Winter Express
    00:00

    Previous
    PauseNext

    00:05 / 02:18
    Unmute
    Fullscreen
    Copy video url
    Play / Pause
    Mute / Unmute
    Report a problem
    Language
    Share
    Vidverto Player
    بدأت الواقعة في فبراير 2020 حينما شك المتهم المتهم "ع. ح" فلاح، في سلوك المتهمة "ش"، زوجة شقيقه، وكثرة تحدثها في الهاتف المحمول فقام خلسة بفتح وفحص ذاكرة الهاتف المحمول الخاص بها واكتشف وجود مكالمات خادشة وخارجة عن حدود الأدب مع أحد شباب القرية.

    المتهم استدعى خال المتهمة "م. ع" بالمعاش وأبلغه بمضمون ما اطلع عليه بهاتفها وعلم أنها تربطها علاقة عاطفية بالمجني عليه من قبل زواجها، واستمرت إلى ذلك التوقيت.

    فكر المتهم الأول في التخلص من الشاب الضحية انتقاما لشرف أخيه، لذا اتفق مع المتهم الثاني على الانتقام من الضحية على أن تقوم "ش" باستدراجه إلى مكان الحادث بحجة التوجه سويا إلى مكان ما، وحال وصول المجني عليه مستقلا "توك توك"، نزل المتهم "ع" وباغت المجني عليه بإطلاق عيار ناري عليه بالرأس أودى بحياته، في حين قام المتهم "م" بتهديد سائق التوك توك شاهد الواقعة لمنعه مؤاذرة صديقه المجني عليه.

    بعد الواقعة عثر عدد من أهالي القرية التابعة لدائرة مركز الباجور محافظة المنوفية، على جثة المجني عليه، 19 عاما، مصابًا بطلق ناري في الرأس، وعلى الفور تم إبلاغ قوات الأمن.

    عقب التحريات المكثفة التي أجريت تبين أن وراء الواقعة ثلاثة متهمين، بسبب وجود علاقة عاطفية بين المجني عليه وزجة شقيق المتهم الأول، فتم إلقاء القبض على المتهمين ووجه لهم تهمة قتل الضحية عمدا مع سبق الاصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتله للانتقام منه إثر وجود علاقة جمعت بينه وبين المتهمة الثالثة "ش". ونفاذا لما اجتمعت عليه إرادتهم أعدوا سلاحا ناريا "فرد خرطوش" واستدرجته لمكان الواقعة بزعم لقائه وترصدوا له بذلك المكان الذي يقنوا مروره به وما أن ظفروا به حتى باغته المتهم "ع" بإطلاق عيار ناري استقر برأس المجني عليه قاصدا إزهاق روحه حال تواجد المتهمين على مسرح الجريمة للشد من أزره وتمكينه من ارتكاب جريمته، وبحوزة المتهم "م" شومة، فأحدث إصاباته الواردة بتقرير الصفة التشريحية.

    وخلال التحقيقات قدم المتهم "ع" هاتف محمول تحتوي ذاكرته على عدة مكالمات خادشة تتضمن وجود علاقة غير شرعية مع المتهمة "ش"، والتي أكدت خلال التحقيقات مضمون ما جاء في المكالمات بأنها تربطها علاقة عاطفية بالمجني عليه من قبل الزواج واستمرت تلك العلاقة حتى اكتشفها شقيق زوجها، وذكرت أن دورها في الواقعة هو استدراج المجني عليه فقط إلى محل الحادث.

    وبعد عرض المتهمين على النيابة العامة، قررت إحالتهم إلى محكمة جنايات طنطا، لمحاكمتهم في نُسب إليهم من اتهامات تتعلق بالقتل العمد. حيث جاء بأمر الإحالة أن المتهمين حازوا وأحرزوا بغير ترخيص سلاح ناري غير مششخن "فرد خرطوش"، وطلقات تستخدم على نفس السلاح، والشومة المستخدمة في ارتكاب الجريمة دون مسوغ قانوني وبغير مبرر من الضرورة الشخصية أو الحرفية.