نهاد أكينجي: القيم المشتركة أساس تعزيز الشراكة والتعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا
محمود جمعة:
أكد نهاد أكينجي، رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين "تومياد"، أن العلاقات بين مصر وتركيا تستند إلى تاريخ عريق وروابط ثقافية راسخة وقيم مشتركة، مشيراً إلى أن الشعبين تقاسما عبر القرون فضاءً حضارياً واحداً، وهو ما يفتح اليوم آفاقاً واسعة أمام تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية.
وأضاف على هامش الإفطار الذي نظمته الجمعية، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطوراً وتنوعاً ملحوظين خلال السنوات الأخيرة، مع توافر فرص شراكة قوية في قطاعات الصناعة واللوجستيات والطاقة والبناء والسياحة والصناعات الغذائية، مؤكداً أن التجارة لا تقوم على الأرقام فقط، بل تُبنى على الثقة والاحترام المتبادل والرؤية بعيدة المدى.
واشار إلى إن هذه المناسبة الرمضانية عكست روح التقارب التي تحرص عليها "تومياد"، حيث إن موائد الإفطار لا تمثل فقط تجمعاً اجتماعياً، بل تعد مجالس تتوطد فيها العلاقات وتتعمق فيها أواصر الصداقة والتفاهم. معربا عن سعادته باجتماع أعضاء الجمعية وشركائها حول مائدة واحدة، مؤكداً أن هذا التلاقي يعزز الثقة المتبادلة ويمهد لإطلاق آفاق جديدة من التعاون ودفع الشراكات القائمة إلى مستويات أعلى.
وأوضح أكينجي أن الجمعية، منذ تأسيسها عام 2003، واصلت أداء دورها بعزم راسخ لتطوير العلاقات بين البلدين وإرساء أرضية تعاون مستدام، مستندة إلى الثقة المتبادلة والاحترام والقيم المشتركة، ما أسهم في تعزيز الروابط على المستويين المؤسسي والمجتمعي. وأشار إلى أن خبرة ثلاثة وعشرين عاماً وشبكة العلاقات الواسعة التي بنتها الجمعية مكنتها من أن تصبح جهة موثوقة وذات مكانة في تعميق العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأنقرة، مع التركيز الدائم على ترسيخ التفاهم المشترك وتنفيذ مشروعات عملية تعود بالنفع على الجانبين.
وأكد أن الموقع الاستراتيجي لمصر، وطاقتها البشرية الشابة، وسوقها المتنامي، حين تتكامل مع القوة الإنتاجية التركية وخبرتها التكنولوجية وروح المبادرة لديها، تخلق طاقة استثمارية هائلة، مشدداً على أن تحويل هذه الإمكانات إلى مشروعات أكثر فاعلية واستدامة يمثل مسؤولية مشتركة على عاتق مجتمع الأعمال في البلدين.
ولفت إلى أن الهدف الذي حدده رئيسا البلدين بالوصول بحجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار لم يكن مجرد رقم، بل خريطة طريق واضحة تعكس الثقة المتبادلة والإرادة السياسية والرؤية الاقتصادية المشتركة، مؤكداً أن مجتمع الأعمال يمتلك القدرة على ترجمة هذا الهدف إلى واقع ملموس عبر توسيع الاستثمارات وتعميق الشراكات.
ولفت أكينجي، على أن التطورات التي يشهدها الإقليم كان لها تأثير مباشر على مناخ الأعمال، مؤكداً أن المأساة الإنسانية في غزة استدعت تحركاً بروح التضامن والمسؤولية، وأن تعزيز التعاون الاقتصادي يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع دعم قيم السلام والاستقرار والإنسانية. وأعرب عن أمله في أن يسود السلام المنطقة، وأن تتحدث التنمية بلغة التعاون لا الصراع، باعتبار أن الاستقرار يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وشدد رئيس جمعية رجال الأعمال الاتراك والمصريين، على أن مثل هذه اللقاءات لا تقتصر على بناء علاقات تجارية فحسب، بل تسهم أيضاً في ترسيخ صداقات دائمة، منوها بأن العلاقات الاقتصادية القوية تقوم بالأساس على روابط إنسانية متينة، وهو ما عملت عليه جمعية "تومياد" طوال أكثر من عقدين من الزمن.

















تامر حسني… فنانٌ صَنَعَ من كفاحه قصةً ومن تواضعه رسالةً
محمد مجدي صالح امين حماة الوطن بالشيخ زايد مصر هي ضمير وقلب...
الخبير القانوني محمد مجدي صالح قرار الرئيس بإعادة قانون الإجراءات الجنائية للنواب...
محمد مجدي صالح حماة الوطن يغلب قضايا الوطن علي الدعاية ...