الإثنين 13 أبريل 2026 03:21 صـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    عربي ودولي

    مصر والإمارات يعيدان تشكيل النفوذ الاقتصادي بالشرق الأوسط | فيديو لـ”ماعت”

    السيسي وبن زايد
    السيسي وبن زايد

    تعيد كل من مصر والإمارات تشكيل النفوذ الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، وذلك مع تصاعد المنافسة على الممرات التجارية، في توقيت إقليمي يشهد اضطرابًا متزايدًا في سلاسل الإمداد العالمية، حيث تبرز التحركات المشتركة بين مصر والإمارات لتسريع مسار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

    وتكشف هذه الخطوة أن العلاقة بين البلدين تجاوزت إطار التعاون الاقتصادي التقليدي، لتدخل مرحلة إعادة تشكيل النفوذ الاقتصادي في المنطقة عبر استثمارات موجهة واتفاقيات استراتيجية.

    لكن ماذا تعني هذه الشراكة فعليًا؟

    وفق فيديوجراف لـ"مسسة ماعت جروب" فإن الأمر لا يقتصر على زيادة حجم التجارة أو ضخ الاستثمارات، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة اقتصادية متكاملة بين القاهرة وأبوظبي، تقوم على الانتقال من نموذج “المشروعات المنفصلة” إلى تكامل اقتصادي طويل الأمد.

    وفي هذا السياق، تعزز الاستثمارات الإماراتية — باعتبارها من الأكبر في السوق المصرية — هذا التوجه، خاصة مع التوسع في مشروعات البنية التحتية واللوجستيات، وعلى رأسها إنشاء أكبر موقع لوجستي، بما يشير إلى تشكّل محور عابر للحدود قادر على التأثير في حركة التجارة العالمية.

    هذا التحول يعكس صعود ما يمكن تسميته بـ“محور اقتصادي عربي”، يجمع بين رأس المال الإماراتي والموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، بما يسهم في إعادة تشكيل سلاسل الإمداد وتقليل المخاطر المرتبطة بالممرات المضطربة.

    وبذلك، لم تعد هذه الاستثمارات مجرد أدوات لتحقيق العوائد المالية، بل أصبحت وسيلة لبناء نفوذ اقتصادي مستدام داخل أحد أهم أسواق المنطقة.

    وفي المقابل، يرى خبراء أن هذا التحول يأتي ضمن إعادة تشكيل أوسع للنظام الاقتصادي الإقليمي، حيث تؤكد بعض التقديرات أن اقتصادات مثل دبي، رغم تعرضها لضغوط، تظل قادرة على التكيف واستعادة نشاطها ضمن ترتيبات إقليمية جديدة، وهو ما يعزز فرص استمرار هذا النموذج من الشراكات الاقتصادية في المستقبل.

    https://www.youtube.com/shorts/jjV-0O0tGXg

    مصر والإمارات يعيدان تشكيل النفوذ الاقتصادي بالشرق الأوسط | فيديو لـ”ماعت”