السبت 22 يونيو 2024 07:38 مـ
مصر وناسها

    رئيس مجلس الإدارة محمد مجدي صالح

    غطاطي للإطارات
    أخبار

    زى النهارده.. رفع العلم المصري على مدينة العريش، وهذا سر تسميتها بهذا الاسم وعلاقته بإخوة يوسف

    مصر وناسها

    مدينة العريش.. مدينة مصرية صميمة تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط شمال شرق سيناء، وقد تعرضت للاحتلال الصهيوني في يونيو 1967، وبعد توقيع السادات لاتفاقية كامب ديفيد عادت العريش إلى السيادة المصرية في مثل هذا اليوم 26 مايو 1979 ورفع العلم المصري عليها وانسحبت منها القوات الإسرائيلية وأصبحت العريش عاصمة شمال سيناء.

    في هذا اليوم قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بصحبة مجموعة من القيادات المصرية وأبطال حرب 1973 ووسط حضور جماهيري غفير من أهالي مدينة العريش وضيوف من جميع أنحاء العالم، بما فيهم مراسلو وكالات أنباء عربية وعالمية لرصد هذا الحدث التاريخي الكبير وهو رفع العلم المصرى على العريش.

    الرئيس السادات رفع العلم بمنطقة تسمى أرض "الكارنتيا" بالعريش وكان بجواره الفريق أول كمال حسن علي وزير الحربية ومحافظ سيناء محمد حسين شوكت، بعد ذلك قام الرئيس السادات بجولة بسيارته المكشوفة عبر شوارع مدينة العريش.

    رفع العلم على رفح

    وكان انسحاب إسرائيل من مدينة العريش في هذا اليوم تنفيذًا لاتفاقية السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل عقب انتصار أكتوبر المجيد، واستكمل تنفيذ الانسحاب الكامل من الأراضي المصرية يوم 25 أبريل من عام 1982 ويومها تم رفع العلم المصري على مدينة رفح المصرية عند الحدود الإسرائيلية.

    كانت مدينة العريش قبل الاحتلال الصهيوني يحكمها النظامين القبلي والقروي بما يتضمنه من عرف سائد منذ مئات السنين ويطبق نظام العمد وشيخ القبيلة، حيث تتكون المدينة من مجموعة من القبائل التي تتكون من البدو منها السواركة والملالحة ومزينة والترابين، الشوربجي.

    شواطئ محمية طبيعية

    تتميز مدينة العريش بالنظام الصحراوي القاري والهواء المتجدد، كما تشتهر بشواطئها التي تعتبر بامتدادها محمية طبيعية وأهمها شاطئ النخيل نظرًا لكثرة وجود أشجار النخيل على امتداد الشاطئ الذى يزيد على عشرة كيلو مترات، كما تتميز برمالها الناعمة.

    الرئيس السادات والقيادات يوم رفع العلم فى العريش

    كما تشتهر مدينة العريش بأشجار النخيل وزراعات اللوز والخوخ وبعض الحمضيات، وتعتبر منطقة الشيخ زويد من المناطق الهامة للطيور الشتوية التي تمر بالمنطقة مثل البط الشرشير الشتوي والسماري والخضاري والشهرمان والبلبول والغر والعديد من الطيور الخواضة مثل أبو الروس المطوق، وأبو الروس السكندري، والمدروان والدريجة والطيطويق وأبو فصادة أسود الرأس.
    كما يتكاثر بالمدينة عدة أنواع من الطيور أهمها أبو مغازل والزقزاق البلدي، كما تمر بها أنواع أخرى من الطيور في فصل الخريف مثل طائر المرعة ودجاجة الماء وطيور السمان.

    أصل التسمية

    يقال إن تسمية المدينة بالعريش ترجع إلى أن السكان كانوا يبنون المعرشات ولكثرة هذه المعرشات التي كان سكانها الأصليون يعيشون فيها، فكان المواطن يبني معرشًا مكونًا من جريد النخيل ويعيش فيها فسميت بالعريش، كما يقال إنها سميت كذلك نسبة إلى أن إخوة سيدنا يوسف عليه السلام عملوا فيها عريشًا يظلهم من الشمس الحارقة حتى يأذن لهم يوسف بدخول مصر، كما كانت العريش إحدى محطات العائلة المقدسة.
    لم يبقَ من آثار المدينة التاريخية إلا قلعة العريش، وهي الأثر الوحيد الباقي، ويعود بناؤها إلى عصر السلطان العثماني سليمان القانوني.

    استغلت شواطئ مدينة العريش بعد عودتها سياحيًّا حيث بنيت عليها الشاليهات والقرى السياحية وعدد من المشروعات الفندقية والسياحية وتوافد إليها المصريين من كل المدن للإقامة فيها وحضر السائحين إلى مدنها.

    القضاء على الإرهاب وعودة الحياة إلى العريش
    تربصت أيادي الإرهاب بمدينة العريش تزامنًا مع ثورة يناير 2012 وجعلت المدينة مركزًا لعملياتها الإرهابية والانتقامية وسقط الشهداء، وتم تهجير الأهالي تفاديًا للعمليات الإرهابية وخاض الجيش والشرطة هناك حربًا ضروسًا ضد الإرهاب والإرهابيين الذين قاموا بتهديد الأمن المصري وترويع الأهالي في مناطق رفح والشيخ زويد على الأخص، واتخذ الجيش على عاتقه تطهير شمال وجنوب سيناء من الإرهاب واستمر على ذلك عدة سنوات حتى أعلن خلو محافظتي شمال وجنوب سيناء من الإرهاب لتبدأ العريش مراحل التنمية.